نشرت تحت تصنيف خواطر

لحيتي

لحيتي اللتي لم تحبّيها…
لحيتي اللتي آلمت خديكِ بشوكها…
لحيتي اللتي لطالما قلت لي عنها “لو بتخففها بس شوي”…
لحيتي تلك، طالت وأصبحت قاسية.
لحيتي طالت، وطال شوكها وباتت اقسى الآن. الشيء الذي لا أستطيع ان أقارنه بقلبك. قساوة قلبك موجعة أكثر من حكاك لحيتي الملتهبة. شوك بُعدك مؤلمٌ أكثر من شوك لحيتي المتناثرة.

لحيتي الآن تحميني، تساندني وتُزين ابتسامتي. أمّا هجرانك فيكسرني، يحرقني ويُحزن قلبي.
عودي. عودي الي لتعبثي بلحيتي وتمنعيني عن اللعب بأطرافها كلّما تكلّمتِ وأسرتني عباراتك. عودي. عودي الي لترمقيني بنظرات العتاب في كل مناسبة يتكرّم علينا احد زوّارنا بتعليقٍ سخيفٍ عن لحيتي. عودي الي لأُسند لحيتي على وجنتك مانحا خدّاي المختبئين ما حرمتُهم بعد لحيتي.

او، لا تعودي. لا تعودي، فلحيتي باقية وانت راحلة. لا تعودي، فلحيتي لا ترحل إِلَّا بأمري وانت لن تبقي إلّا بأمرك. لا تعودي، فلحيتي ملاذي في سريري الآن بدلاً عنك.

لحيتي اللتي لم تحبّيها، تحبّني اكثر منك.
لحيتي اللتي آلمت خديكِ بشوكها، تُريح قلبي وتسعدني.
لحيتي اللتي لطالما طلبتِ تخفيفها، “ايه مش رح خففها ولا شوي”.

4 آراء على “لحيتي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s