نشرت تحت تصنيف خواطر

رحيل

صمتٌ ونعاس، وأقلامٌ ترسم حروفاً وأوجاع.

صمتٌ وبكاء، ودخانٌ يخنق المكان والأنفاس.

صمتٌ وخوف، ونيرانٌ تلتهم الجدران والذكريات.

صورٌ محترقة، أوراق مبعثرة وأحلام متناثرة.

بقايا ضحكات بين الحطام، بدايات تعثّرت بغبار الركام ولا احد ليشغل المكان.

بيتٌ صغيرٌ، كان بيتاً، كان وطناً، كان عمراً وكان عرقاً، التمع في يومٍ على جبينٍ عجوز. عجوزٌ رحل قبل الدمار، ترك المعاناة لذريّةٍ بيضاء ورحل.

رعبٌ يدوّي من بعيد. رعبٌ قادمٌ من البعيد. رعبٌ خائبٌ عند الوصول. رعبٌ سيصل ولن يجد من يرعبه.فقاطنوا الدار رحلوا. التحقوا بموكب العجوز وضحكوا.

ظلمٌ سيصل، ظلمٌ سيصرخ ويعوي في الفراغ، بين الركام وحول البقايا.

ملكٌ ظالمٌ، داكنٌ كالليل، حارقٌ كالشمس، سيقطن الدار، او ما بقي من هذه الدار.

وهذه هي الحال والأهوال. 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s