نشرت تحت تصنيف خواطر

إهداء

هل كنتُ أحلم أَنّي غفوتُ بين ذراعيك؟ هل كنتُ أحلم أَنّي وجدتُ الدفء في تنهيداتك؟ هل كنتُ أحلم أنّ الدنيا ومشاغلها أعتقاني وأنا محميٌّ داخل حدود عينيك؟

لم أعد أعرف التفريق بين الواقع والخيال معك. نسيتُ طعم الوحدة ونسيتُ إسمي بين كلماتِك. فقدَتْ بوصلتي وجهتها عندما وصلتُ إليك. وضللتُ كلَّ طريقٍ سلكته بعيدًا عنك. 

بعيدٌ عنك، وحدتي حالكة.

بعيدٌ عنك، أضوائي خافتة.

بعيدٌ عنك، ألواني باهتة.

ومعك، أنا قوةٌ استغنت عن القتال. 

نسيتُ إسمي بين كلماتك، أضعته بين الأسامي التي تنادي لي بها. دفنتُ هويتي في جيوبك وأقفلتُ على جواز سفري بين ثنايا قلبك.

أنتفضُ لوعةً عند هجرانك. وأعتصرُ الدمع فرحاً بعودتك. أتوقُ إلى لُقياك ولا أعترف. أهيمُ ظمآناً لسماع صوتك ولا أتّصل. كيف لي أن أعترف أنّي لك، منك أرحل وإليك أعود؟

كيف لي أن أتيقّن أنّك لن ترحل وأنا أعدُّ الخطى المنتاقصة إليك دوماً؟ كيف لي أن أرحل وأنت كل حياتي؟ خيالي يغتني بك ويبدأ بك وينتهي معك.

يا من أحبّ، إنتظر. فطريقك ستسلكها، وأنا معك.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s